الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقا ولديه عقل راجح "وفكر نير" إن أحسن استغلاله فكم من أخت أو أخ لنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح مبدعا عبقريا عملاقا في مجاله ولم تمنعه إعاقته من رفع التحدي وكسر قيود المستحيل وتخطي الصعاب، والكل له الحق في أن يحلم ويرسم خارطة مستقبله، فالاعاقة هي إعاقة التفكير والوعي وبالإرادة والقوة والتحدي تصنع دوما المعجزات. والمواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو إعلامية وغيرها، ف هي التي تفرض نفسها للاتجاه نحو هدف معين. فالموهبة وحدها لن تجد طريقا عند الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة اذا لم تكن لها اليد ممدودة وتضعها في الطريق الصحيح حتى تنجز الإبداع المنتظر منه والمواهب الكامنة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ويجب صقلها فالطموح والعزيمة لوحديهما لا يكفيان بل يجب أن يكون هناك دافع "مادي ومعنوي" يحقق ذاته وخاصة في هذا الزمن الذي نعيشه فعندما يبدع ذوو الاحتياجات الخاصة ونصبح نحن ذوي احتياجات كثير لإبداعاتهم، وهم من يمدون لنا يد العون. فهم لهم حقوق في إبداعات...