المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف touts
صورة
الإعاقة ليست عمى البصر إنما عمى البصيرة   و ليست شلل الأبدان إنما شلل الأرواح   و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان   الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان   فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر   شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها   تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها     في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع
صورة
الحياة الطبيعية حق لكل معاق، ولكل إنسان الحق فى أن يتمتع بإنسانيته، وأن يحيا حياة كريمة، والمعاق مهما كان شكل إعاقته ومهما بلغ من العمر، شابا أو عجوزا، طفلا كان أو مراهقا، يحتاج إلى رعاية خاصة وتأهيل في المجتمع عن طريق توفير أفضل السبل لتحسين معيشتهم وتحقيق أهدافهم والعمل على إدماجهم باعتبار ذلك حقا مكتسبا لهم، سواء من قبل الآباء لأبنائهم أو الأبناء لذويهم أو من طرف المؤسسات التي وضعت لتوفير حق التعليم والرعاية والتدريب والتأهيل لكل معاق والحرص الكبير على معاملته معاملة حسنة لا إقصاء فيها ولا تقصير ليكون عضوا فاعلا وهاما في المجتمع لا عائقا أمام تطوره ونمائه.
صورة
عظيمة أنت يا ثورة الجزائر. بها للشعب الجزائري المناضل والعظيم. المؤسف أن تذوي هذه الثورة العظيمة وتنهش نفسها كبقية الثورات في العالم. هل ضحينا بمليون شهيد من أجل أن نضحي بمثلهم تقريباً في عهد "السلم" و "الاستقلال"؟ أتمنى لإخواني في الجزائر أن يعيشوا حياتهم بسلام وأمان، وألا يزهقوا أرواحهم في خدمة رسائل وتوجيهات مجهولة المصدر.
صورة
الإعاقة هي ليست أعاقة بصر أو حركة أو نطق أو عجز ما بالجسم، بل هي أعاقة الفكر والعقل، دائما نحكم أن الأعاقة هي أعاقة جسد وحركة والمظهر الخارجي للشخص، الأ أن هذا غير صحيح ويجب تصحيح هذا الفكر ،، أننا نرى كثيرا من الشخوص الذين فقدوا أو أصيبوا بعجز ما فالجسم أصبحوا من مشاهير العالم بمختلف المجالات مخترعون، وأطباء وفلاسفة منهم:
صورة
لكن الإعاقة (من الزاوية الفكرية) و طرح إشكاليتـَها من منطلق مفهومِها الخاص التجريدي،فهي تضر صاحبَها و المجتمعَ و الثقافة معا: فالجهل والأمِّية، والعشوائة و الفوضى ضَرْبٌ خطير من الإعاقة المشوِّهة للحضاراتِ، لأنها مصادرٌ تُــعيق التقدمَ و تـُوقِف عجلة النماء ، و تأسـَرُ الأفكار في سجون السلبية و توقفها متهمةً وراء قضبان التبعية و الجمود كلنا نموت حسرة على ما نراه من مناظر تدمى القلب ، من تفشِّي الإعاقة المادية بسبب حوادث السير أو الحروب، وما أكثر المُعاقين و المصابين في بلادنا العربية الإسلامية ، من جَرَّاء الحروب الهمجية المتتالية علينا ، بُغية تركيعنا و هَـــِّز استقرارنا الإقليمي و أمنِنا الداخي ،و تشويه صورة المسلمين في الغرب هذا إلى جانب الإعاقات الصحية المتفشية كالأمراض المزمنة، المعطلةِ للحركة و التفاعل، و الجنون و الصَّـرع و الاضطرابات النفسية و السيكولوجية و البسيكوسوماتيكية و الإعاقات لأسباب جِـــينية و وراثية أو بسبب إهمالٍ أسَري أو طِبي ، كالصمم و العَمَى و الخَرس و الشلل، و التوَحـُّدِ الدافع للعزلة و الانقطاع عن العالم الخارجي للشعور النفسي بالاستقلالية الو...
صورة
يدا بيد من اجل غد افضل للجزائر. فالجزائر وطننا الغالي الذي يجب ان نقدم انفسنا فداء له
صورة
الإتيكيت هو فن كبقية الفنون وهو: سلوك بالغ التهذيب واحترام النفس واحترام الذات و احترام الآخرين و حسن التعامل معهم أو آداب في الخصال الحميدة أو السلوك المقبول اجتماعيا. فهو بذلك مفهوم راقي ومحتوى إنساني وحضاري، فالحضارة ليست قصرا، ولا سيارة فارهة، ولا مجرد زينة في الوجه والملبس، ولكنها بالدرجة الاولى التعامل الإنساني الراقي فيما يعرف ب (آداب التعامل الإنساني الراقي). يقول الرسول الكريم "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". هذا رسولنا الكريم الذي وصفه الله تعالى في كتابه العزيز "وإنك لعلى خلق عظيم" وضع القواعد للتعامل مع المسلمين لتنظيم هذا المجتمع على أسس سليمة، فالمجتمع بخير ما دام يتبع القواعد السليمة في التعامل. ونحن نعلم تماما أن ما يصح من قول او فعل في موقف، قد لا يصح في موقف آخر.
صورة
هذه التعابير والمفردات كفيلة بان تبعد هؤلاء الأشخاص عن الناس وتعزلهم في قوقعة البيت خوفا وخجلا , وكأن واحدهم اقترف اثما يعاقب عليه .
صورة
- لست الأفضل ولكن لي أسلوبي .. سأظل دائما أتقبل رأي الناقد والحاسد، فالأول يصحح مساري، والثاني يزيد من إصراري .
صورة
الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقا ولديه عقل راجح "وفكر نير" إن أحسن استغلاله فكم من أخت أو أخ لنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح مبدعا عبقريا عملاقا في مجاله ولم تمنعه إعاقته من رفع التحدي وكسر قيود المستحيل وتخطي الصعاب، والكل له الحق في أن يحلم ويرسم خارطة مستقبله، فالاعاقة هي إعاقة التفكير والوعي وبالإرادة والقوة والتحدي تصنع دوما المعجزات. والمواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو إعلامية وغيرها، ف هي التي تفرض نفسها للاتجاه نحو هدف معين. فالموهبة وحدها لن تجد طريقا عند الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة اذا لم تكن لها اليد ممدودة وتضعها في الطريق الصحيح حتى تنجز الإبداع المنتظر منه والمواهب الكامنة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ويجب صقلها فالطموح والعزيمة لوحديهما لا يكفيان بل يجب أن يكون هناك دافع "مادي ومعنوي" يحقق ذاته وخاصة في هذا الزمن الذي نعيشه فعندما يبدع ذوو الاحتياجات الخاصة ونصبح نحن ذوي احتياجات كثير لإبداعاتهم، وهم من يمدون لنا يد العون. فهم لهم حقوق في إبداعات...
صورة
إن اهتمام الدولة ومؤسساتها المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة يمكن أن يولد الثقة بين المواطن وحكومته وهو مصداق للعلاقة الطيبة الذي قد يرأب الصدع بسبب عمق الهوة بين الدولةوالمواطن، والحديث عن حقوق المعاقين ليس بالضرورة أن يكون سبقاً صحفياً.
صورة
كلما تركنا العقلَ في (إجازة مفتوحة) عطلنا الحكمة ،وكلما أغلقنا مسامعَ قلوبنا، عَميتْ و شطحَت و شذَّت، لأننا نكون بذلك قد عطلنا (موطن الإيمان) ومعقله الذي هو القلب، يقول رب العزة في هذا الصدد: {فإنها لا تعمى الأبصارُ ولكن تعمى القلوبُ التي في الصــــدور} سورة الحج إذن هناك عمَى البصر و عمى البصيرة ، و هذا الأخير هو الذي ليس له دواء سوى (التعويض الإيماني) بجُرْعاتٍ أخلاقية عاليةِ الكثافة ،بينما نرى في المقابل أن الإعاقة الجسدية لها آليات تعويض النقص عديدة ومتواجدة، كالنظارات و السماعات و العدسات و الكراسي المتحركة والأعضاء البديلة(الإصطناعية) و غيرها فبالتدين الصحيح و النبوغ الفكري و الارتقاء الروحي و الصفاء الذهني نقضي على النقص الإيماني و العجز المفتعل، كما نقضي على النقص المادي من باب التعويض بالتفوق المعنوي و بصقل المهارات وإعادة التأهيل و الإذماج...
صورة
ولا يعني ذلك بالضرورة أن يكون كل معاق مبدعاً، بل إن الأشخاص المعاقين كسائر البشر تتراوح قدراتهم وفق التوزيع الطبيعي العام، وليس من المفيد تسويق المعاقين للمجتمع على الدوام بأنهم أناس موهوبون بالمطلق، ومختلفون، تسكنهم طاقات إبداعية صنعتها إعاقاتهم، لأننا بذلك قد ندخل في الخلط الذي كان سائداً في العصور السابقة عن المعاقين بوصفهم كائنات أسطورية غريبة الأطوار، وأبعد ما تكون عن سمات الطبيعة البشرية.
صورة
التعامل السلبي مع المعاق من قبل مجتمعه هو من أهم أسباب تدني ثقته بذاته وبقدراته، نظرا لأن المجتمع لم يعطه الثقة الكافية والحق بالتواجد بين أفراده وممارسة ما يستطيع القيام به فتنشأ مجموعة من الانعكاسات النفسية على الشخص المعاق من جراء هذا التعامل السلبي المجتمعي معه حيث يميل بعد سلسلة من الإحباطات إلى العزلة عن الآخرين لتلافي الاحباط، أو لأنه لا يمتلك القدرة الذاتية على المواجهة وإثبات الذات فالحوار السلبي الذي يدور بينه وبين ذاته يقنعه بأنه أقل من الآخرين ولا يستطيع مواكبتهم إضافة إلى كثير من الأفكار السلبية التي تتسرب إلى ذهنه نتيجة عزلته وعدم رغبته بالمشاركة ورفض الآخرين له.
صورة
اتفقوا على كلمة واحدة. الإعاقة المجتمعية بالنسبة لنا هي الإعاقة رقم واحد. حملة تطوعية جمعت ذوي الإعاقة تحت عنوان: "لا تكن أناني فهذا مكاني"، ما أرادوا لها أن تكون فعّالية تُطوى أوراقها بانتهاء أيامها. وإنما أرادوها رسالة توعوية تناقش ثقافة مجتمع لازال مقيداً بنظرة الشفقة والجهل حيال قدرات ذوي الإعاقة. النظرة القاصرة من المجتمع للمعاق لا تقف عند سلبية الشفقة، وإنما تتعداها لأمور أكبر، تعوق من حياة ذوي الإعاقة وتصادر منهم أهم الحقوق التي تعينهم على متابعة الحياة بسلام. ففضلاً عما يتعثر به ذوو الإعاقة من عقبات عدة في حياتهم العامة، حيث لا يجدون في المسجد ولا في الشارع أو المحلات أو الأماكن العامة ما يخدم احتياجاتهم. تزداد معاناتهم عندما يواجهون الحياة العملية ويخوضون مجالات العمل، فيرون الأبواب موصدة أمامهم، على الرغم من أنها قد تكون مفتوحة أمام سيرهم الذاتية التي تدل على الكفاءة، ولكن تكفي المقابلة المباشرة لتجعل صاحب العمل يعدل عن رأيه فقط ؛ لأن صاحب السيرة الذاتية من ذوي الإعاقة! ويعبس ويتولى المجتمع في وجه ذوي الإعاقة في موضوع الزواج فتعزف الأسر عن تزويج ب...
صورة
تختلف المشاعر بينهم ولكن اول هذه المشاعر هي الاحباط و الاحساس بعدم القيمة والرغبة في عدم العيش بالنسبة المعاقين الواعين .. ثم الحساسية من أي احد يحاول ان يمزح او ان يتحدث في اسباب او امور اعاقته .. نجده يصرخ او يهدر غاضبا عند سماعه كلمة او نكتة .. لا لأنه اصبح صعب المراس لكنه غدا حساس مرهفا .. شعوره بالنقص وان هذا النقص وهذه الاعاقة واضحة للعيان .. عدم الرغبة بمخالطة الناس الاصحاء والرغبة في التواجد لوحده هذه المشاعر المختلطة تجعل منه انسانا خاصا مميزا يجب التعامل معه برفق و لين وعدم تحسيسه ( باننا ناخذه على قد عقله ) بالنسبة لأهله فانا اتوجه لهم بعظيم الشكر و الامتنان على رعايتهم لهم و تقديمهم لضرورات ابنهم على رغباتهم هم ... لأن الاهل والطفل المعاق لم يختارا له هذا .. جاء هذا الشي اختبارا من الله ليختبر صبرهم و قوتهم و دعواتهم .. نجد الاهل في البداية تتداركهم المشاعر المختلطة بين الفرح لمجيئه والحزن عليه .. ولا يفتأون حتى يكملو حياتهم و يحاولون ان يقولو له نحن نحبك كما انت ولا نريد غيرك ..ولاننسى حجم الاعاقة كلما كبرت كلما صعب التغلب عليها اجد نفسي في نهاي...
صورة
صحيح أنني معاق و لا أستطيع الحراك لكن ايماني أقوي لنفسي و سوف أقوى و أحيا لإثبات نفسي في المجتمع بآراء و أفكاري و بمساعدة كل الذين و قوات إلى جانبي و لم توانوا للحظة وشكرا لكم اخواني
صورة
الحياة غالبا ما تكون مرهقة مع تلك المشاكل والظروف التي نواجهها كل يوم ، في هذه الحالات يجب أن نتحدى أنفسنا. ونتسلح بالثقة والتعامل مع هذه الظروف، فمن المهم أن يكون جيدا احترامنا لذاتنا. هنا في مجلة رجيم ،5 أسرار لتشعر بالرضا عن نفسك.
صورة
الإعاقة ليست عمى البصر وإنما عمى البصيرة وليس شلل الأبدان إنما شلل الأرواح و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع
صورة
ما اجمل الحياة واجمل مناظرها تريح البال بمجرد التنقل فيها في ارجاءها في ربوعها في اي مكااااان لكن لمن استطاع .ليتني و يا ليتني .... اقاوم عجزي و اتحرى العالم اود اريته ولو طلة واحدة مهما كانت على الشرفة اااههه .لكن مايؤسفني ان البشر رغم تجولهم كل المناطق وكل الاحلام التي في بالهم .عاشو كل اللحظات الفرحة في الهارج و في الداخل .وكل هذا لم يحمدو الله .فما بالكم بمن تعسر عليه الامر بمن احتقرى بادنى ذرة من حقهم ولكن الحمد لله على ماكتب الله لنا انا ومن يعيش البوؤس الذي انا فيه شكرا لكم وعلى دعمكم لي في كل مسار حياتي