المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016
صورة
كلما تركنا العقلَ في (إجازة مفتوحة) عطلنا الحكمة ،وكلما أغلقنا مسامعَ قلوبنا، عَميتْ و شطحَت و شذَّت، لأننا نكون بذلك قد عطلنا (موطن الإيمان) ومعقله الذي هو القلب، يقول رب العزة في هذا الصدد: {فإنها لا تعمى الأبصارُ ولكن تعمى القلوبُ التي في الصــــدور} سورة الحج إذن هناك عمَى البصر و عمى البصيرة ، و هذا الأخير هو الذي ليس له دواء سوى (التعويض الإيماني) بجُرْعاتٍ أخلاقية عاليةِ الكثافة ،بينما نرى في المقابل أن الإعاقة الجسدية لها آليات تعويض النقص عديدة ومتواجدة، كالنظارات و السماعات و العدسات و الكراسي المتحركة والأعضاء البديلة(الإصطناعية) و غيرها فبالتدين الصحيح و النبوغ الفكري و الارتقاء الروحي و الصفاء الذهني نقضي على النقص الإيماني و العجز المفتعل، كما نقضي على النقص المادي من باب التعويض بالتفوق المعنوي و بصقل المهارات وإعادة التأهيل و الإذماج...
صورة
ولا يعني ذلك بالضرورة أن يكون كل معاق مبدعاً، بل إن الأشخاص المعاقين كسائر البشر تتراوح قدراتهم وفق التوزيع الطبيعي العام، وليس من المفيد تسويق المعاقين للمجتمع على الدوام بأنهم أناس موهوبون بالمطلق، ومختلفون، تسكنهم طاقات إبداعية صنعتها إعاقاتهم، لأننا بذلك قد ندخل في الخلط الذي كان سائداً في العصور السابقة عن المعاقين بوصفهم كائنات أسطورية غريبة الأطوار، وأبعد ما تكون عن سمات الطبيعة البشرية.
صورة
التعامل السلبي مع المعاق من قبل مجتمعه هو من أهم أسباب تدني ثقته بذاته وبقدراته، نظرا لأن المجتمع لم يعطه الثقة الكافية والحق بالتواجد بين أفراده وممارسة ما يستطيع القيام به فتنشأ مجموعة من الانعكاسات النفسية على الشخص المعاق من جراء هذا التعامل السلبي المجتمعي معه حيث يميل بعد سلسلة من الإحباطات إلى العزلة عن الآخرين لتلافي الاحباط، أو لأنه لا يمتلك القدرة الذاتية على المواجهة وإثبات الذات فالحوار السلبي الذي يدور بينه وبين ذاته يقنعه بأنه أقل من الآخرين ولا يستطيع مواكبتهم إضافة إلى كثير من الأفكار السلبية التي تتسرب إلى ذهنه نتيجة عزلته وعدم رغبته بالمشاركة ورفض الآخرين له.
صورة
اتفقوا على كلمة واحدة. الإعاقة المجتمعية بالنسبة لنا هي الإعاقة رقم واحد. حملة تطوعية جمعت ذوي الإعاقة تحت عنوان: "لا تكن أناني فهذا مكاني"، ما أرادوا لها أن تكون فعّالية تُطوى أوراقها بانتهاء أيامها. وإنما أرادوها رسالة توعوية تناقش ثقافة مجتمع لازال مقيداً بنظرة الشفقة والجهل حيال قدرات ذوي الإعاقة. النظرة القاصرة من المجتمع للمعاق لا تقف عند سلبية الشفقة، وإنما تتعداها لأمور أكبر، تعوق من حياة ذوي الإعاقة وتصادر منهم أهم الحقوق التي تعينهم على متابعة الحياة بسلام. ففضلاً عما يتعثر به ذوو الإعاقة من عقبات عدة في حياتهم العامة، حيث لا يجدون في المسجد ولا في الشارع أو المحلات أو الأماكن العامة ما يخدم احتياجاتهم. تزداد معاناتهم عندما يواجهون الحياة العملية ويخوضون مجالات العمل، فيرون الأبواب موصدة أمامهم، على الرغم من أنها قد تكون مفتوحة أمام سيرهم الذاتية التي تدل على الكفاءة، ولكن تكفي المقابلة المباشرة لتجعل صاحب العمل يعدل عن رأيه فقط ؛ لأن صاحب السيرة الذاتية من ذوي الإعاقة! ويعبس ويتولى المجتمع في وجه ذوي الإعاقة في موضوع الزواج فتعزف الأسر عن تزويج ب...
صورة
تختلف المشاعر بينهم ولكن اول هذه المشاعر هي الاحباط و الاحساس بعدم القيمة والرغبة في عدم العيش بالنسبة المعاقين الواعين .. ثم الحساسية من أي احد يحاول ان يمزح او ان يتحدث في اسباب او امور اعاقته .. نجده يصرخ او يهدر غاضبا عند سماعه كلمة او نكتة .. لا لأنه اصبح صعب المراس لكنه غدا حساس مرهفا .. شعوره بالنقص وان هذا النقص وهذه الاعاقة واضحة للعيان .. عدم الرغبة بمخالطة الناس الاصحاء والرغبة في التواجد لوحده هذه المشاعر المختلطة تجعل منه انسانا خاصا مميزا يجب التعامل معه برفق و لين وعدم تحسيسه ( باننا ناخذه على قد عقله ) بالنسبة لأهله فانا اتوجه لهم بعظيم الشكر و الامتنان على رعايتهم لهم و تقديمهم لضرورات ابنهم على رغباتهم هم ... لأن الاهل والطفل المعاق لم يختارا له هذا .. جاء هذا الشي اختبارا من الله ليختبر صبرهم و قوتهم و دعواتهم .. نجد الاهل في البداية تتداركهم المشاعر المختلطة بين الفرح لمجيئه والحزن عليه .. ولا يفتأون حتى يكملو حياتهم و يحاولون ان يقولو له نحن نحبك كما انت ولا نريد غيرك ..ولاننسى حجم الاعاقة كلما كبرت كلما صعب التغلب عليها اجد نفسي في نهاي...