الإعاقة ليست عمى البصر إنما عمى البصيرة و ليست شلل الأبدان إنما شلل الأرواح و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
ان يكون لك اب مثل ابي فأنت محظوظ ، تهديك الحياة أشخاص لتعوضك عن كل يوم تعبت فيه وكل يوم بكيت فيه لتجده سند يقويك عند ضعفك ويدفعك الى الامام ان تكون اب معناه انت ظهر يسند ابنه في كل اللحظات ، الحياة صعبة يجب ان نعيشها مع بعض ندعم ونقوي ونجتمع مع بعض وليس ضد بعض يكفينى تعب الحياة لذا لا تضاعفو الثقل على أنفسكم وكونوا سد لبعض .
الحياة الطبيعية حق لكل معاق، ولكل إنسان الحق فى أن يتمتع بإنسانيته، وأن يحيا حياة كريمة، والمعاق مهما كان شكل إعاقته ومهما بلغ من العمر، شابا أو عجوزا، طفلا كان أو مراهقا، يحتاج إلى رعاية خاصة وتأهيل في المجتمع عن طريق توفير أفضل السبل لتحسين معيشتهم وتحقيق أهدافهم والعمل على إدماجهم باعتبار ذلك حقا مكتسبا لهم، سواء من قبل الآباء لأبنائهم أو الأبناء لذويهم أو من طرف المؤسسات التي وضعت لتوفير حق التعليم والرعاية والتدريب والتأهيل لكل معاق والحرص الكبير على معاملته معاملة حسنة لا إقصاء فيها ولا تقصير ليكون عضوا فاعلا وهاما في المجتمع لا عائقا أمام تطوره ونمائه.
