الإتيكيت
هو فن كبقية الفنون وهو: سلوك بالغ التهذيب واحترام النفس واحترام الذات و
احترام الآخرين و حسن التعامل معهم أو آداب في الخصال الحميدة أو السلوك
المقبول اجتماعيا. فهو بذلك مفهوم راقي ومحتوى إنساني وحضاري، فالحضارة
ليست قصرا، ولا سيارة فارهة، ولا مجرد زينة في الوجه والملبس، ولكنها
بالدرجة الاولى التعامل الإنساني الراقي فيما يعرف ب (آداب التعامل
الإنساني الراقي). يقول الرسول الكريم "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة
الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". هذا رسولنا الكريم الذي وصفه الله
تعالى في كتابه العزيز "وإنك لعلى خلق عظيم" وضع القواعد للتعامل مع
المسلمين لتنظيم هذا المجتمع على أسس سليمة، فالمجتمع بخير ما دام يتبع
القواعد السليمة في التعامل. ونحن نعلم تماما أن ما يصح من قول او فعل في
موقف، قد لا يصح في موقف آخر.
الإعاقة ليست عمى البصر إنما عمى البصيرة و ليست شلل الأبدان إنما شلل الأرواح و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع
