الإعاقة هي ليست أعاقة بصر أو حركة أو نطق أو عجز ما بالجسم، بل هي أعاقة الفكر والعقل، دائما نحكم أن الأعاقة هي أعاقة جسد وحركة والمظهر الخارجي للشخص، الأ أن هذا غير صحيح ويجب تصحيح هذا الفكر ،، أننا نرى كثيرا من الشخوص الذين فقدوا أو أصيبوا بعجز ما فالجسم أصبحوا من مشاهير العالم بمختلف المجالات مخترعون، وأطباء وفلاسفة منهم:
الإعاقة ليست عمى البصر إنما عمى البصيرة و ليست شلل الأبدان إنما شلل الأرواح و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع
