المشاركات

صورة
هذه التعابير والمفردات كفيلة بان تبعد هؤلاء الأشخاص عن الناس وتعزلهم في قوقعة البيت خوفا وخجلا , وكأن واحدهم اقترف اثما يعاقب عليه .
صورة
- لست الأفضل ولكن لي أسلوبي .. سأظل دائما أتقبل رأي الناقد والحاسد، فالأول يصحح مساري، والثاني يزيد من إصراري .
صورة
الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقا ولديه عقل راجح "وفكر نير" إن أحسن استغلاله فكم من أخت أو أخ لنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح مبدعا عبقريا عملاقا في مجاله ولم تمنعه إعاقته من رفع التحدي وكسر قيود المستحيل وتخطي الصعاب، والكل له الحق في أن يحلم ويرسم خارطة مستقبله، فالاعاقة هي إعاقة التفكير والوعي وبالإرادة والقوة والتحدي تصنع دوما المعجزات. والمواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو إعلامية وغيرها، ف هي التي تفرض نفسها للاتجاه نحو هدف معين. فالموهبة وحدها لن تجد طريقا عند الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة اذا لم تكن لها اليد ممدودة وتضعها في الطريق الصحيح حتى تنجز الإبداع المنتظر منه والمواهب الكامنة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ويجب صقلها فالطموح والعزيمة لوحديهما لا يكفيان بل يجب أن يكون هناك دافع "مادي ومعنوي" يحقق ذاته وخاصة في هذا الزمن الذي نعيشه فعندما يبدع ذوو الاحتياجات الخاصة ونصبح نحن ذوي احتياجات كثير لإبداعاتهم، وهم من يمدون لنا يد العون. فهم لهم حقوق في إبداعات...
صورة
إن اهتمام الدولة ومؤسساتها المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة يمكن أن يولد الثقة بين المواطن وحكومته وهو مصداق للعلاقة الطيبة الذي قد يرأب الصدع بسبب عمق الهوة بين الدولةوالمواطن، والحديث عن حقوق المعاقين ليس بالضرورة أن يكون سبقاً صحفياً.
صورة
كلما تركنا العقلَ في (إجازة مفتوحة) عطلنا الحكمة ،وكلما أغلقنا مسامعَ قلوبنا، عَميتْ و شطحَت و شذَّت، لأننا نكون بذلك قد عطلنا (موطن الإيمان) ومعقله الذي هو القلب، يقول رب العزة في هذا الصدد: {فإنها لا تعمى الأبصارُ ولكن تعمى القلوبُ التي في الصــــدور} سورة الحج إذن هناك عمَى البصر و عمى البصيرة ، و هذا الأخير هو الذي ليس له دواء سوى (التعويض الإيماني) بجُرْعاتٍ أخلاقية عاليةِ الكثافة ،بينما نرى في المقابل أن الإعاقة الجسدية لها آليات تعويض النقص عديدة ومتواجدة، كالنظارات و السماعات و العدسات و الكراسي المتحركة والأعضاء البديلة(الإصطناعية) و غيرها فبالتدين الصحيح و النبوغ الفكري و الارتقاء الروحي و الصفاء الذهني نقضي على النقص الإيماني و العجز المفتعل، كما نقضي على النقص المادي من باب التعويض بالتفوق المعنوي و بصقل المهارات وإعادة التأهيل و الإذماج...
صورة
ولا يعني ذلك بالضرورة أن يكون كل معاق مبدعاً، بل إن الأشخاص المعاقين كسائر البشر تتراوح قدراتهم وفق التوزيع الطبيعي العام، وليس من المفيد تسويق المعاقين للمجتمع على الدوام بأنهم أناس موهوبون بالمطلق، ومختلفون، تسكنهم طاقات إبداعية صنعتها إعاقاتهم، لأننا بذلك قد ندخل في الخلط الذي كان سائداً في العصور السابقة عن المعاقين بوصفهم كائنات أسطورية غريبة الأطوار، وأبعد ما تكون عن سمات الطبيعة البشرية.
صورة
التعامل السلبي مع المعاق من قبل مجتمعه هو من أهم أسباب تدني ثقته بذاته وبقدراته، نظرا لأن المجتمع لم يعطه الثقة الكافية والحق بالتواجد بين أفراده وممارسة ما يستطيع القيام به فتنشأ مجموعة من الانعكاسات النفسية على الشخص المعاق من جراء هذا التعامل السلبي المجتمعي معه حيث يميل بعد سلسلة من الإحباطات إلى العزلة عن الآخرين لتلافي الاحباط، أو لأنه لا يمتلك القدرة الذاتية على المواجهة وإثبات الذات فالحوار السلبي الذي يدور بينه وبين ذاته يقنعه بأنه أقل من الآخرين ولا يستطيع مواكبتهم إضافة إلى كثير من الأفكار السلبية التي تتسرب إلى ذهنه نتيجة عزلته وعدم رغبته بالمشاركة ورفض الآخرين له.