ولا
يعني ذلك بالضرورة أن يكون كل معاق مبدعاً، بل إن الأشخاص المعاقين كسائر
البشر تتراوح قدراتهم وفق التوزيع الطبيعي العام، وليس من المفيد تسويق
المعاقين للمجتمع على الدوام بأنهم أناس موهوبون بالمطلق، ومختلفون، تسكنهم
طاقات إبداعية صنعتها إعاقاتهم، لأننا بذلك قد ندخل في الخلط الذي كان
سائداً في العصور السابقة عن المعاقين بوصفهم كائنات أسطورية غريبة
الأطوار، وأبعد ما تكون عن سمات الطبيعة البشرية.
الإعاقة ليست عمى البصر إنما عمى البصيرة و ليست شلل الأبدان إنما شلل الأرواح و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع
