المشاركات

صورة
يدا بيد من اجل غد افضل للجزائر. فالجزائر وطننا الغالي الذي يجب ان نقدم انفسنا فداء له
صورة
الإتيكيت هو فن كبقية الفنون وهو: سلوك بالغ التهذيب واحترام النفس واحترام الذات و احترام الآخرين و حسن التعامل معهم أو آداب في الخصال الحميدة أو السلوك المقبول اجتماعيا. فهو بذلك مفهوم راقي ومحتوى إنساني وحضاري، فالحضارة ليست قصرا، ولا سيارة فارهة، ولا مجرد زينة في الوجه والملبس، ولكنها بالدرجة الاولى التعامل الإنساني الراقي فيما يعرف ب (آداب التعامل الإنساني الراقي). يقول الرسول الكريم "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". هذا رسولنا الكريم الذي وصفه الله تعالى في كتابه العزيز "وإنك لعلى خلق عظيم" وضع القواعد للتعامل مع المسلمين لتنظيم هذا المجتمع على أسس سليمة، فالمجتمع بخير ما دام يتبع القواعد السليمة في التعامل. ونحن نعلم تماما أن ما يصح من قول او فعل في موقف، قد لا يصح في موقف آخر.
صورة
هذه التعابير والمفردات كفيلة بان تبعد هؤلاء الأشخاص عن الناس وتعزلهم في قوقعة البيت خوفا وخجلا , وكأن واحدهم اقترف اثما يعاقب عليه .
صورة
- لست الأفضل ولكن لي أسلوبي .. سأظل دائما أتقبل رأي الناقد والحاسد، فالأول يصحح مساري، والثاني يزيد من إصراري .
صورة
الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقا ولديه عقل راجح "وفكر نير" إن أحسن استغلاله فكم من أخت أو أخ لنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح مبدعا عبقريا عملاقا في مجاله ولم تمنعه إعاقته من رفع التحدي وكسر قيود المستحيل وتخطي الصعاب، والكل له الحق في أن يحلم ويرسم خارطة مستقبله، فالاعاقة هي إعاقة التفكير والوعي وبالإرادة والقوة والتحدي تصنع دوما المعجزات. والمواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو إعلامية وغيرها، ف هي التي تفرض نفسها للاتجاه نحو هدف معين. فالموهبة وحدها لن تجد طريقا عند الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة اذا لم تكن لها اليد ممدودة وتضعها في الطريق الصحيح حتى تنجز الإبداع المنتظر منه والمواهب الكامنة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ويجب صقلها فالطموح والعزيمة لوحديهما لا يكفيان بل يجب أن يكون هناك دافع "مادي ومعنوي" يحقق ذاته وخاصة في هذا الزمن الذي نعيشه فعندما يبدع ذوو الاحتياجات الخاصة ونصبح نحن ذوي احتياجات كثير لإبداعاتهم، وهم من يمدون لنا يد العون. فهم لهم حقوق في إبداعات...
صورة
إن اهتمام الدولة ومؤسساتها المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة يمكن أن يولد الثقة بين المواطن وحكومته وهو مصداق للعلاقة الطيبة الذي قد يرأب الصدع بسبب عمق الهوة بين الدولةوالمواطن، والحديث عن حقوق المعاقين ليس بالضرورة أن يكون سبقاً صحفياً.
صورة
كلما تركنا العقلَ في (إجازة مفتوحة) عطلنا الحكمة ،وكلما أغلقنا مسامعَ قلوبنا، عَميتْ و شطحَت و شذَّت، لأننا نكون بذلك قد عطلنا (موطن الإيمان) ومعقله الذي هو القلب، يقول رب العزة في هذا الصدد: {فإنها لا تعمى الأبصارُ ولكن تعمى القلوبُ التي في الصــــدور} سورة الحج إذن هناك عمَى البصر و عمى البصيرة ، و هذا الأخير هو الذي ليس له دواء سوى (التعويض الإيماني) بجُرْعاتٍ أخلاقية عاليةِ الكثافة ،بينما نرى في المقابل أن الإعاقة الجسدية لها آليات تعويض النقص عديدة ومتواجدة، كالنظارات و السماعات و العدسات و الكراسي المتحركة والأعضاء البديلة(الإصطناعية) و غيرها فبالتدين الصحيح و النبوغ الفكري و الارتقاء الروحي و الصفاء الذهني نقضي على النقص الإيماني و العجز المفتعل، كما نقضي على النقص المادي من باب التعويض بالتفوق المعنوي و بصقل المهارات وإعادة التأهيل و الإذماج...