المشاركات

صورة
الإعاقة هي ليست أعاقة بصر أو حركة أو نطق أو عجز ما بالجسم، بل هي أعاقة الفكر والعقل، دائما نحكم أن الأعاقة هي أعاقة جسد وحركة والمظهر الخارجي للشخص، الأ أن هذا غير صحيح ويجب تصحيح هذا الفكر ،، أننا نرى كثيرا من الشخوص الذين فقدوا أو أصيبوا بعجز ما فالجسم أصبحوا من مشاهير العالم بمختلف المجالات مخترعون، وأطباء وفلاسفة منهم:
صورة
لكن الإعاقة (من الزاوية الفكرية) و طرح إشكاليتـَها من منطلق مفهومِها الخاص التجريدي،فهي تضر صاحبَها و المجتمعَ و الثقافة معا: فالجهل والأمِّية، والعشوائة و الفوضى ضَرْبٌ خطير من الإعاقة المشوِّهة للحضاراتِ، لأنها مصادرٌ تُــعيق التقدمَ و تـُوقِف عجلة النماء ، و تأسـَرُ الأفكار في سجون السلبية و توقفها متهمةً وراء قضبان التبعية و الجمود كلنا نموت حسرة على ما نراه من مناظر تدمى القلب ، من تفشِّي الإعاقة المادية بسبب حوادث السير أو الحروب، وما أكثر المُعاقين و المصابين في بلادنا العربية الإسلامية ، من جَرَّاء الحروب الهمجية المتتالية علينا ، بُغية تركيعنا و هَـــِّز استقرارنا الإقليمي و أمنِنا الداخي ،و تشويه صورة المسلمين في الغرب هذا إلى جانب الإعاقات الصحية المتفشية كالأمراض المزمنة، المعطلةِ للحركة و التفاعل، و الجنون و الصَّـرع و الاضطرابات النفسية و السيكولوجية و البسيكوسوماتيكية و الإعاقات لأسباب جِـــينية و وراثية أو بسبب إهمالٍ أسَري أو طِبي ، كالصمم و العَمَى و الخَرس و الشلل، و التوَحـُّدِ الدافع للعزلة و الانقطاع عن العالم الخارجي للشعور النفسي بالاستقلالية الو...
صورة
يدا بيد من اجل غد افضل للجزائر. فالجزائر وطننا الغالي الذي يجب ان نقدم انفسنا فداء له
صورة
الإتيكيت هو فن كبقية الفنون وهو: سلوك بالغ التهذيب واحترام النفس واحترام الذات و احترام الآخرين و حسن التعامل معهم أو آداب في الخصال الحميدة أو السلوك المقبول اجتماعيا. فهو بذلك مفهوم راقي ومحتوى إنساني وحضاري، فالحضارة ليست قصرا، ولا سيارة فارهة، ولا مجرد زينة في الوجه والملبس، ولكنها بالدرجة الاولى التعامل الإنساني الراقي فيما يعرف ب (آداب التعامل الإنساني الراقي). يقول الرسول الكريم "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". هذا رسولنا الكريم الذي وصفه الله تعالى في كتابه العزيز "وإنك لعلى خلق عظيم" وضع القواعد للتعامل مع المسلمين لتنظيم هذا المجتمع على أسس سليمة، فالمجتمع بخير ما دام يتبع القواعد السليمة في التعامل. ونحن نعلم تماما أن ما يصح من قول او فعل في موقف، قد لا يصح في موقف آخر.
صورة
هذه التعابير والمفردات كفيلة بان تبعد هؤلاء الأشخاص عن الناس وتعزلهم في قوقعة البيت خوفا وخجلا , وكأن واحدهم اقترف اثما يعاقب عليه .
صورة
- لست الأفضل ولكن لي أسلوبي .. سأظل دائما أتقبل رأي الناقد والحاسد، فالأول يصحح مساري، والثاني يزيد من إصراري .
صورة
الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقا ولديه عقل راجح "وفكر نير" إن أحسن استغلاله فكم من أخت أو أخ لنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح مبدعا عبقريا عملاقا في مجاله ولم تمنعه إعاقته من رفع التحدي وكسر قيود المستحيل وتخطي الصعاب، والكل له الحق في أن يحلم ويرسم خارطة مستقبله، فالاعاقة هي إعاقة التفكير والوعي وبالإرادة والقوة والتحدي تصنع دوما المعجزات. والمواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو إعلامية وغيرها، ف هي التي تفرض نفسها للاتجاه نحو هدف معين. فالموهبة وحدها لن تجد طريقا عند الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة اذا لم تكن لها اليد ممدودة وتضعها في الطريق الصحيح حتى تنجز الإبداع المنتظر منه والمواهب الكامنة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ويجب صقلها فالطموح والعزيمة لوحديهما لا يكفيان بل يجب أن يكون هناك دافع "مادي ومعنوي" يحقق ذاته وخاصة في هذا الزمن الذي نعيشه فعندما يبدع ذوو الاحتياجات الخاصة ونصبح نحن ذوي احتياجات كثير لإبداعاتهم، وهم من يمدون لنا يد العون. فهم لهم حقوق في إبداعات...