الإعاقة ليست عمى البصر إنما عمى البصيرة و ليست شلل الأبدان إنما شلل الأرواح و ليست ضعف البدن بل ضعف الإيمان الأعاقة خلفها شخص ضعيف الثقة و الأيمان فَـ الأنسان المؤمن يعلم أن الله ما أخذ منه نعمة إلا و عوضه بـ شيء آخر شيء خاص لم يعطى لـ أحد غيره و لا يملك مفتاحه إلا هـــو كم من البشر الأصحاء كاملي الجسم و الحواس و لكنهم لا يستخدمونها تلك كنوز مدفونة بـ داخلنا يجب علينا أستغلالها و الأستفادة منها في إنجاز الأهداف التي يطمح لها الفرد و تفيده هو و المجتمع